Close Menu
    What's Hot

    الاقتصاد المصري يتحرك بنمو 5.1% والقطاع الخاص يتصدر

    أكتوبر 26, 2026

    الإمارات تضع الصحة على قمة أولوياتها في قمة أبوظبي

    أكتوبر 20, 2026

    الدولار يتجه لأول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع

    أكتوبر 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تغطية العصر – Taghtiyat Alasrتغطية العصر – Taghtiyat Alasr
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    تغطية العصر – Taghtiyat Alasrتغطية العصر – Taghtiyat Alasr
    الصفحة الرئيسية » تعيينات مشبوهة في مكتب نتنياهو الحكومي وقضية أخلاقية جديدة
    أخبار

    تعيينات مشبوهة في مكتب نتنياهو الحكومي وقضية أخلاقية جديدة

    يوليو 8, 2025
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت واتساب البريد الإلكتروني

    في ظل أزمات سياسية متزايدة، يواجه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عاصفة جديدة من الجدل، بعد الكشف عن قضية تأديبية بحق المتحدث الجديد باسم الحكومة، زيف أجمون، الذي تم تعيينه مؤخراً بدعم واضح من سارة نتنياهو.

    تعيينات مشبوهة في مكتب نتنياهو الحكومي وقضية أخلاقية جديدة

    أجمون، المحامي البالغ من العمر 41 عاماً، أُدين بسوء السلوك المهني من قبل نقابة المحامين بعد تلاعبه في صفقة عقارية تجاوزت قيمتها 1.7 مليون شيكل، مما أدى إلى إيقافه عن ممارسة المحاماة لمدة 6 أشهر. المحكمة وصفت أفعاله بـ”الإهمال الجسيم”، مشيرة إلى أنه كان واعياً بخطورة المخالفة، وليس مجرد خطأ بحسن نية.

    المثير للانتباه أن تعيين أجمون في منصبه جاء مباشرة بعد صدور الحكم، ما أثار تساؤلات حول من يقف خلف القرار. تقارير صحفية من “يديعوت أحرونوت” العبرية أكدت أن سارة نتنياهو في إسرائيل مارست نفوذاً مباشراً لفرض تعيينه، في استمرار لنمط التعيينات الشخصية التي تُقدم الولاء العائلي على الكفاءة المهنية.

    التقارير نفسها أشارت إلى بيئة متوترة داخل مكتب نتنياهو، يصفها العاملون السابقون بأنها “سامة”، نتيجة التدخلات المتكررة من زوجة رئيس الوزراء. من بين ضحايا هذه التدخلات، المتحدث السابق عمر دوستري، الذي تم استبعاده فجأة، ومدير المكتب السابق يائير كاسباريوس، الذي تقاضى راتباً دون أداء أي مهام بسبب اعتراض سارة على وجوده.

    كما كشفت التقارير عن ما يُعرف بـ”تدوير سياسي” لمناصب عليا، حيث يتم نقل مسؤولين غير مرغوب بهم إلى مناصب دبلوماسية.

    تعكس هذه التطورات أزمة هيكلية داخل مكتب نتنياهو، حيث تغيب المعايير المؤسسية ويهيمن الولاء الشخصي. ومع توالي استقالات مستشارين بارزين، مثل يوناتان أوريتش وموشيك أفيف، تظهر ملامح تفكك إداري عميق يُهدد فعالية الحكومة.

    التساؤل المطروح اليوم في إسرائيل: هل أصبح مكتب رئيس الوزراء مركزاً لتصفية الحسابات الشخصية وتوزيع المناصب على أساس الولاء لا الكفاءة؟ في ظل هذه المعطيات، تتزايد المخاوف بشأن النزاهة والحوكمة في واحدة من أكثر المؤسسات حساسية في الدولة.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    رئيس دولة الإمارات: شكراً لكل معلم ترك أثراً في حياتنا

    أكتوبر 5, 2026

    الإمارات وزامبيا تعززان العلاقات الاقتصادية في أبوظبي

    أكتوبر 1, 2026

    جمال عبد الناصر.. محطات بارزة في ذكرى رحيله الـ56

    سبتمبر 28, 2026
    أحدث الأخبار

    الاقتصاد المصري يتحرك بنمو 5.1% والقطاع الخاص يتصدر

    أكتوبر 26, 2026

    الإمارات تضع الصحة على قمة أولوياتها في قمة أبوظبي

    أكتوبر 20, 2026

    الدولار يتجه لأول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع

    أكتوبر 16, 2026

    محمد بن سليم: الإمارات مركز عالمي لرياضة السيارات

    أكتوبر 9, 2026
    © 2024 تغطية العصر | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter